نبذة عن رزق للتأهيل المهني

مكتب تشغيل الاخوة السوريين في أورفا
مبدء العمل:
عدم تقاضي اي اجر سواء من الجهات المشغلة او العاملة.
الهدف من المشروع: 
حل مشكلة البطالة التي يعاني منها اهلنا المهجرين من سورية وذلك من خلال:
1- الحصول على المعلومات و الخبرات العلمية و المهنية للسوريين المتواجدين في تركيا و تنظيمها من خلال ملفات خاصة بكل شخص 
2- التواصل مع اصحاب الفعاليات السورية من اصحاب محال تجارية او مطاعم او تنظيمات خيرية و منظمات دولية و معرفة حاجتهم للعمالة و الربط بينهم و بين الخبرات المتوفرة لدى مكتبنا 
3- التواصل مع اصحاب الفعاليات التجارية والصناعية و المهنية التركية و معرفة احتياجاتهم من العمالة السورية وتأمنيها
وصف المشروع و مبرراته:
1- توفير فرص العمل للأخوة السوريين عن طريق مكتب يقوم بدور الوسيط باعتباره جهة موثوقة من قبل الاتراك 
2- محاولة دمج اهلنا السوريين المقيمين في تركيا في المجتمع المدني ليكونوا فاعلين في المجتمع ريثما تعود الاوضاع في الوطن للاستقرار 
3- من اهم الامور التي لفتت نظرنا هو معاناة الجميع من البطالة بالرغم من وجود الكفاءات المتعددة والمتنوعة بالإضافة لذلك احجام الاخوة الاتراك عن تشغيل السوريين بالرغم من الاجور المتدنية التي تعطى لهم لذلك عملنا على ايجاد جهة موثوقة وذات مصداقية فيما يتعلق بخبرات وامكانيات السوريين تعمل على الربط بين الطرفين 
اسلوب التنفيذ
1- معرفة القدرات البشرية المتوفرة لدينا .
2- التعامل مع المكتب السياسي في أورفه و المجلس الوطني و الائتلاف و الطلب منه توجبه الكفاءات للتسجيل في المكتب 
3- التواصل مع غرفة تجارة و صناعة أورفه و محاولة الحصول على موافقة الوالي على ان يكون كل سوري يعمل في أورفه مسجل في مكتب التشغيل .
4- انشاء صفحة الكترونية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك لتسهيل عملية التواصل مع اهلنا السوريين 
5- وضع ملف خاص بالمكتب لبيانات كل متقدم .
6- نشر اعلانات في الجريدة التجارية الخاصة في مدينة أورفه و اعلانات طرقية تهدف الى تشجيع و تعريف اصحاب الفعاليات التجارية و الصناعية بمكتب تشغيل السوريين و تشجيعهم على التعامل معنا .
7- التواصل مع اصحاب العمل الأتراك عن طريق الزيارات الدائمة للموظفين .
النطاق الجغرافي 
في المرحلة الاولى سيكون العمل في مدينة أورفه و بعد الحصول على عدد جيد من الخبرات العلمية و المهنية لأهلنا السوريين نستطيع توسيع نطاق عملنا الى الولايات الاخرى التي يوجد فيها عدد كبير من السوريين و في مرحلة اخرى عند استقرار الاوضاع في سورية نستطيع تعميم هذه الفكرة الى الداخل نتيجة معرفتنا بالكوادر المؤهلة لدينا .