الطلاب السوريون يطلقون صيحتهم لمتابعة تعليمهم الجامعي


الطلاب السوريون يطلقون صيحتهم لمتابعة تعليمهم الجامعي

مابس– تعليم:

نظمت "مابس" ورشات عمل بين طلاب سوريين حاليين وسابقين وبعض المحرومين من فرص التعليم، مع مدرسين من "الجامعة البريطانية في القاهرة"، وهم الدكتور محمد سعيد والدكتورة رانيا خليل.

يأتي ذلك، بهدف دعم مشروع مشترك بين "المفوضية السامية لشؤون اللاجئين السوريين في لبنان" و"القنصلية البريطانية في بيروت"،

وتضمنت الورشات، إحصاء اهتمامات الطلاب السوريين بالتعليم العالي التقليدي والأونلاين، ومعوقات الدراسة الجامعية، واستكمال التعليم الجامعي.

ويهدف هذا المشروع إلى إيصال صوت الطلاب السوريين إلى أصحاب القرار محلياً ودولياً، من أجل مساعدتهم على إتمام تعليمهم.

وبعد اللقاء، تعرّف الوفد على مشاريع "منظمة مابس" للاجئين السوريين في لبنان، والخدمات المقدمة لهم.

وتقدم "مابس" خدمات تعليمية لـ3500 تلميذ سوري في لبنان من خلال "مراكز الأمل التعليمية" في البقاع وعرسال، إضافة لتقديم خدمات طبية لنحو 13 ألف شخص شهرياً عبر مستوصفات غراس الخير، وتقديم تدريب نوعي لنحو ألف متدرب شهرياً في "برنامج التعليم المستمر وخدمة المجتمع".

Dr. Mohamed Saeed and Dr. Rania Khalil, from British University in Egypt, have met the Syrian youth in MAPs training venues.

This is a part of a mutual research project between UNHCR and the British Council in Lebanon about higher education for Syrian refugees and the difficulties that they face.

The activities included focus groups with students who dropped out and young males and females who didn’t have the opportunity to enroll at university, who shared their stories and ambitions wishing that their voices will be heard by local and international decision makers.







 

 

 

المشاهدات : 254



أخبار مشابهة

|عرض جميع الأخبار|

دليل الخير

موقع و تطبيق جوال ngosyria دليل الخير أول منصة إعلامية خدمية تفاعليه تجمع أكثر الجهات العاملة في الشأن المدني السوري في الداخل و الخارج بطريقة النافذة الإعلانية و الإعلامية الواحدة مع محرك بحث تفصيلي لإطلاع الجمهور على مشاريع و نشاطات المؤسسات إلى جانب دعم المساهمات و المبادرات السورية ، و إظهار نتائجها على نحو يعزز جدواها و أهميتها و يعزز من مصداقية القائمين عليها و ليستفيد المؤسسات من تجارب بعضهم البعض .


تواصل معنا