تبرع سخي للكويت يوفر شريان حياة للاجئين في لبنان


ساهمت دولة الكويت، وهي من الجهات المانحة الأكثر سخاء للمفوضية في المنطقة، بحوالي 8 ملايين دولار أميركي لبرنامج المساعدات النقدية الشتوية، فاستفادت من هذا التمويل نحو 25,000 أسرة سورية لاجئة من الأسر الأكثر ضعفاً.

غزة، لبنان – مع حلول البرد والأمطار في المناطق الجبلية في لبنان، يكافح اللاجئون السوريون من أجل الصمود في ظلّ الأحوال الجوية والمناخية القاسية.

وفي حين يستمتع العديد من السكان بالثلوج التي تحملها أشهر الشتاء، إلا أن هذا الموسم لا يعني سوى معاناة مضاعفة لآلاف اللاجئين السوريين الذين يعيشون في خيم هشة.

غزوة فيصل إبراهيم، البالغة من العمر 50 عام، هي إحدى هؤلاء اللاجئين. فرّت من مسقط رأسها في الرقة، سوريا، سنة 2012، مع أطفالها الأربعة الذين تتراوح أعمارهم بين الثمانية والسبعة عشر عاماً. تواجه الآن هذه المرأة وعائلتها فصل الشتاء الذي يترافق مع تحديات وصعوبات لا سيما بالنسبة إليهم إذ يصبح من الصعب والمكلف جداً الحفاظ على الدفء والجفاف.

لكن، وبفضل المال الذي تتلقاه غزوة خلال أشهر الشتاء عبر بطاقة الصراف الآلي من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تتمكن من تحمّل تكاليف تدفئة خيمتها المتواضعة وشراء المستلزمات الأساسية الأخرى لأطفالها.

توضح هذه الأم تأثير الدعم الذي تتلقاه، قائلة: “ساعدتنا [المفوضية] بشراء الأغطية والملابس والمستلزمات المنزلية”.

لقد ساهمت دولة الكويت، وهي من الجهات المانحة الأكثر سخاء للمفوضية في المنطقة، بحوالي 8 ملايين دولار أميركي لبرنامج المساعدات النقدية الشتوية، فاستفادت من هذا التمويل نحو 25,000 أسرة سورية لاجئة من الأسر الأكثر ضعفاً.

“فليديمهم الله ويوفقهم؛ وانشاء الله يظلون مستمرين في دعمنا. ماذا قد نريد منهم أكثر من ذلك؟”، تضيف غزوة.

 

المشاهدات : 403



أخبار مشابهة

|عرض جميع الأخبار|

دليل الخير

موقع و تطبيق جوال ngosyria دليل الخير أول منصة إعلامية خدمية تفاعليه تجمع أكثر الجهات العاملة في الشأن المدني السوري في الداخل و الخارج بطريقة النافذة الإعلانية و الإعلامية الواحدة مع محرك بحث تفصيلي لإطلاع الجمهور على مشاريع و نشاطات المؤسسات إلى جانب دعم المساهمات و المبادرات السورية ، و إظهار نتائجها على نحو يعزز جدواها و أهميتها و يعزز من مصداقية القائمين عليها و ليستفيد المؤسسات من تجارب بعضهم البعض .


تواصل معنا