توزيع المساعدات الاغاثية في مدينة كلس التركية


في محطتها 118 من برنامجها الاغاثي الحملة الوطنية السعودية توزع المساعدات الاغاثية في مدينة كلس التركية
تستمر الحملة الوطنية السعودية لنصرة الاشقاء في سوريا من خلال مكتبها في تركيا بتوزيع الكسوة الشتوية على اللاجئين السوريين في مدينه كلس تحديداً بمخيم البيلي، وذلك ضمن المحطة الثامنه عشر بعد المائه من مجموعة البرامج الاغاثية التي تطلقها الحملة خلال هذا الموسم وهي " شقيقي دفئك هدفي 4" "و شقيقي سفرتك هنيه " و "شقيقي صحتك غالية "حيث بلغ عدد المستفيدين من التوزيع خلال هذه المحطة 809 شقيق سوري .
مدير مكتب الحملة في تركيا الاستاذ خالد السلامة أوضح ان قسم التوزيعات الاغاثية في مكتب تركيا يسعى لاستهداف اكبر قدر ممكن من الاشقاء اللاجئين السوريين المنتشرين هناك بهدف سد الاحتياج الفعلي لهم من المواد الاغاثية المتنوعة .
من جانبه اكد المدير الاقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الاشقاء في سوريا الدكتور بدر بن عبد الرحمن السمحان ان الحملة تحرص على ايلاء الشقيق السوري الاهتمام الكبير لينعموا بحياة كريمة ،مستمدة ذلك من التعاليم الدينية الحنيفه ورساله الحملة السعودية الإنسانية في إغاثة الملهوف والوقوف مع المحتاج 
وأضاف السمحان ان هذه الجهود الاغاثية التي تقدمها الحملة تأتي لتؤكد مدى الاهتمام من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الامين وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله – والشعب السعودي الكريم تجاه الشعب السوري العزيز وأهمية الوقوف الى جانبه والى جانب الاشقاء العرب و المسلمين في مختلف الاحوال و الظروف ، كما تأتي هذا المساعدات النبيلة لتعكس التطلعات الانسانية والروابط الاخوية التاريخية بين الشعب السعودي الكريم والشعب السوري العزيز والوقوف الى جانبهم في ازمتهم ، سائلاً الله العلي القدير ان يجزي المتبرعين من الشعب السعودي خير الجزاء .

 

 

المشاهدات : 355



أخبار مشابهة

|عرض جميع الأخبار|

دليل الخير

موقع و تطبيق جوال ngosyria دليل الخير أول منصة إعلامية خدمية تفاعليه تجمع أكثر الجهات العاملة في الشأن المدني السوري في الداخل و الخارج بطريقة النافذة الإعلانية و الإعلامية الواحدة مع محرك بحث تفصيلي لإطلاع الجمهور على مشاريع و نشاطات المؤسسات إلى جانب دعم المساهمات و المبادرات السورية ، و إظهار نتائجها على نحو يعزز جدواها و أهميتها و يعزز من مصداقية القائمين عليها و ليستفيد المؤسسات من تجارب بعضهم البعض .


تواصل معنا