مشروع زمالة نتعلم معاً بأمان


ألين وطموح البكالوريا

"كلام الناس مثل الصخور؛ إما أن تحمله فوق ظهرك فينكسر، أو أن تبني به برجًا تحت أقدامك فتعلو وتنتصر".

بهذه الحكمة شقت "ألين" طريقها نحو تحقيق أهدافها وطموحاتها في الحياة، باحثةً بشغف عن كل الطرق التي تؤدي إلى نجاحها وتفوقها، واضعةً كلام الأشخاص -المحبطين على حد قولها- خارج حساباتها لتعلو وتنتصر وتحقق أهدافها.

ألين،17 عام، تجهّز لدراسة البكالوريا، إحدى متدربات دورات المهارات الحياتية التي تنفذها مؤسسة سوريا الغد للإغاثة ضمن مسارات مشروع "زمالة-نتعلم معًا بآمان" بالشراكة مع منظمة بلان إنترناشيونال وبدعم من مشروع المساعدات الأوروبية إيكو.

الثقة بالنفس لتحقيق الذات

الدورات كان إلها أثر كبير بشخصيتي وتعلّمت من خلالها شغلات كتير مفيدة، بس أهم شي تعلمتوا هي الثقة بنفسي، إنو أثق بنفسي هالشي مهم جدًا عندي، وهلأ صرت أثق بحالي كتير وحسيت بفرق كبير عن الأول، هلأ عم حس بدوري ومسؤولياتي بالحياة، عرفت إنو لازم فيد العالم وحابة قدّم شي يفيد عيلتي وبلدي".

حاليًا ما بخاف من المناقشة وعرض رأيي ووجهة نظري بكل ثقة ووضوح وما بقيت ضعيفة، هلأ بقدر عبّر عن رأيي قدام الناس، وأحاورهم وأناقشهم من دون خوف .

الفرق بين السمع والإنصات

ومن ضمن المهارات الحياتية 
يلي تعلمتلا بالدورات هو الفرق بين السمع والإنصات، وكانت المرة الأولى بحياتي يلي بعرف فيها إن في فرق بين السمع والإنصات كنت فكر إنهن شي واحد بس اكتشفت إنو في فرق وفرق مهم وكبير.

السمع بيكون عبارة عن الاستماع لحديث الأشخاص فقط سواء كنا مركزين معهم ولا لأ، بنسمع وخلص، بس الإنصات مو بس سمع، لا لازم نسمع ونفهم ونناقش ونحاور العالم كمان.

الإنصات هو إننا ندرك الحكي يلي عم ينقال ونتفاعل معو ونقول رأينا بصراحة ومن غير أي تردد أو خوف.

ّما لازم نقاطع حدا وهو عم يحكي، نتركه لحتى ينتهي من كلامه بس المهم نركز منيح بالحكي يلي بينقال منشان نقدر نرد عليه بطريقة مناسبة.

"طريقة تفكيري اتغيرت للأفضل"

بعد حضوري للدورات حسيت إنو طريقة تفكيري ونظرتي للحياة عم تتغير،وكل بوم عم اكتشف إنو دوري بالحياة كبير ومهم، وإنو ما لازم كون شخص عادي تخلص حياتو من دون شي مؤثّر.

أنا ما كنت بعرف إنو هالشغلات مهمة أو موجودة، كانت العالم تحكي وأنا اسمعهن وخلص، كنت خاف عبّر عن رأيي لكن هلأ الوضع عم يتطور للأفضل، بعد ما حضرت الدورات قدرت قول رأيي بكل صراحة ووضوح، وهلأ عرفت نقاط قوتي ونقاط ضعفي، وعم حاول باستمرار قوي نقاط الضعف.

لهيك أنا قررت استمر بدراستي وما التفت لكلام الناس أبدًا، لإنهم محبطين، أنا رح كمّل دراستي وقدّم بالبكالوريا ورح حاول طور من نفسي باستمرار لفيد نفسي وأهلي وبلدي.

مؤسسة سوريا الغد للإغاثة
مشروع زمالة نتعلم معاً بأمان





 

المشاهدات : 181



أخبار مشابهة

|عرض جميع الأخبار|

دليل الخير

موقع و تطبيق جوال ngosyria دليل الخير أول منصة إعلامية خدمية تفاعليه تجمع أكثر الجهات العاملة في الشأن المدني السوري في الداخل و الخارج بطريقة النافذة الإعلانية و الإعلامية الواحدة مع محرك بحث تفصيلي لإطلاع الجمهور على مشاريع و نشاطات المؤسسات إلى جانب دعم المساهمات و المبادرات السورية ، و إظهار نتائجها على نحو يعزز جدواها و أهميتها و يعزز من مصداقية القائمين عليها و ليستفيد المؤسسات من تجارب بعضهم البعض .


تواصل معنا