نشاطات مجلس محافظة حمص Homs Council

مجلس محافظة حمص Homs Council

التاريخ

الخميس 03/04/2014

المكان

سوريا

الوصف

مجلس محافظة حمص
في إطار صفقة إطلاق سراح المعتقلين المأمولة من مفاوضات جنيف، يطلب مجلس محافظة حمص قائمة بأسماء المعتقلين في سجون النظام لترفع للأمم المتحدة.
المعلومات المطلوبة:
الاسم الثلاثي
اسم الأم
تاريخ الولادة
المحافظة
مكان الإعتقال
تاريخ الإعتقال
يرجى إرسال المعلومات بالسرعة القصوى عبر بريد المجلس Homs.province.lac@gmail.com

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان من المجالس المحلية السورية
 
14/10/2013
والصلاة والسلام على سيدنا محمد نبيه الكريم، وعلى آله وصحبه أجمعين،
بعد الحوار والتدارس فيما يخص التطورات الأخيرة المتعلقة بالجهود المختلفة المبذولة من بعض الأطراف والدول الشقيقة لتقديم العون للشعب السوري في ثورته بشكل عام، وخاصةً فيما يتعلق بحالات الحصار التي يحاول النظام من خلالها تركيع بعض المدن والمناطق السورية لكسر إرادتها وتركيعها وتخويف مجمل شرائح الشعب الثائر من خلالها، نُعلن نحن ممثلي الغالبية العظمى من المجالس المحلية في سوريا، للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وللعالم أجمع ما يلي:
أولاً: إننا نعتبر أن تقصير المعارضة والائتلاف تحديداً، والعدد الأكبر من الدول التي تعتبر نفسها، بل وتسمي نفسها، صديقةً للشعب السوري، يصبُ في خدمة تحقيق أهداف النظام المذكورة أعلاه. لأن من غير الممكن وجود أي تفسير عملي أو سياسي آخر لمثل هذا التقصير. فتأمينُ الاحتياجات المعيشية الأساسية للمحاصَرين، والضغط على النظام لإيصال تلك الاحتياجات، لا علاقة له بأي قضايا عسكرية بحتة، ولا يندرج إلا في خانة القيام بالحد الأدنى من الواجب الإنساني والأخلاقي الذي نعرف جميعاً أن من الممكن جداً تنفيذه، وباستعجال، في حال وجود حدٍ أدنى من الإرادة السياسية.
ثانياً: إننا إذ نثمن غالياً جهود أشقائنا خاصةً في قطر والسعودية وتركيا لمحاولاتهم في مجال تقديم الدعم للشعب السوري، إلا أننا لا نزال ننتظر منهم بذل جهدٍ أكبر عملياً وسياسياً لإيصال الاحتياجات المطلوبة بشكلٍ فعال، انسجاماً مع تأييدهم لمطالب هذا الشعب، ومع مقتضيات أخوة الإسلام والعروبة. ويأتي في مقدمة هذا دعوتُهم للحرص الشديد على إتقان وإخلاص وعدالة القنوات والمؤسسات المُستخدمة لإيصال المساعدات إلى من يستحقها من أبناء الثورة، بعيداً عن توظيفها لتحقيق أهداف سياسية ومصالح أيديولوجية لتلك المؤسسات والقائمين عليها.
ثالثاً: وفي هذا الإطار، فإننا نؤكد على رفضنا الشديد للخطة التي وضعتها ما تُسمى بـ (وحدة تنسيق الدعم) التابعة للائتلاف الوطني لتوزيع المساعدة العاجلة بمبلغ 5 مليون دولار والتي قدمتها مشكورةً دولة قطر الشقيقة. حيث تبين لنا، من واقع علمنا اللصيق بأرضنا ومن واقع تجربتنا ومعرفتنا بمختلف الأطراف العاملة عليها، أن القائمين على الوحدة وضعوا الخطة بشكلٍ هو أبعد ما يكون عن تحقيق الأهداف التي تريدها شقيقتنا قطر. وإن قراءة الخطة إما أن تُظهر جهلاً فاضحاً بواقع المناطق المُحاصَرة وتلك الأكثر احتياجاً وبالجهات الفاعلة التي يمكن أن توصل المساعدات إليها، أو أنها موضوعةٌ عمداً لتقديم خدمةٍ سياسية لبعض التوجهات والفصائل التي لا تُمثل الهوية الغالبة على الثورة السورية.
رابعاً: لا نريد في هذا المقام الدخول في تفاصيل توسع الهوة بين أبناء الشعب السوري، ولكن تكفي الإشارة كمثال إلى أن الجهة المكلفة بالتوزيع في محافظة اللاذقية تتمثل في تنسيقية وهمية هي في الحقيقة صفحة على الانترنت تمتلكها إحدى عضوات الائتلاف المقربة جداً من رئيسة الوحدة إضافة إلى مجموعةٍ صغيرة لا تزال مواقفها متناغمة مع النظام. أما في الحسكة فالتوزيع منوطٌ فيها حصراً بمجموعةٍ تنتمي لأقليةٍ مُحترمة في بلادنا لكن مشاركتها في الثورة ضعيفةٌ جداً، خاصةً في هذه المحافظة، فضلاً عن الملاحظات الحساسة على طبيعة عمل هذه المجموعة دينياً وثقافياً واجتماعياً. فكيف سيمكن لهذه الجهات أن تعرف مَن يستحقون الدعم وأن تتواصل معهم وتوصل الدعم إليهم؟ وقد استبعدت من خطة التدخل النقدي، وبشكل يثير الاستغراب محافظتان كبيرتان مساحة وسكاناً ويصل عدد سكانهما ثلث سكان سوريا، وهما محافظتي حلب والرقة، مع العلم أن في مدينة حلب المحتلة وحدها ما ينوف على مليون ونصف من السكان، يعانون من محاصرة النظام وأساليبه في الحرما والتجويع كباقي المحافظات.
خامساً: أياً كانت الخلفية وراء وضع الخطة بالشكل المطروح فإن ما ذكرناه أعلاه يرفع كل أهلية إدارية وسياسية عن وحدة الدعم والقائمين عليها، ليس فقط فيما يخص التعامل مع هذا الموضوع، بل وفي القيام بدورها المُفترض في إيصال الدعم إلى أكبر شريحةٍ ممكنة من الحاضنة الشعبية الحقيقية للثورة السورية. خاصةً أن هذه الممارسة الأخيرة تأتي بعد سلسلةٍ من الأخطاء المتراكمة والتي لم يعد يمكن تفسيرها إلا بإصرار القائمين على وحدة الدعم على تسييس عملية المساعدات، وعلى دعم توجهاتٍ سياسية ومذهبية بعينها، ولو على حساب الغالبية العظمى من أبناء الحاضنة الشعبية للثورة المباركة.
سادساً: إننا نؤكدُ على خطورة هذا الوضع وعلى ضرورة إصلاحه في أسرع وقت، لكننا نؤكد أيضاً إدراكنا لدرجة الهوس الأيديولوجي للقائمين على الوحدة وصانعي قرارها، فضلاً عما تواتر وانتشر من أخبار الفساد المالي والإداري فيها، وهو مما نقوم بجمع أدلته بدقةٍ وشمول.
بناءً على هذا، فإننا نعلن قيامنا، كممثلين لغالبية المجالس المحلية، بوضع ترتيبات تنظيمية تُعطي هذه المجالس ما تستحقه من دور وموقع حقيقي. وذلك من منطلق الفهم السياسي لحقيقة المجالس التي تُعتبر النواة الأولى لهياكل الإدارة السياسية الأكثر فعاليةً وقرباً من الشعب، والأكثر معرفةً بحاجاته وقدرةً على تمثيله والتعبير عن تطلعاته على كافة المستويات.
وأخيراً، فقد كان صمتنا اللفظي والعملي حتى الآن تعبيراً عن حرصنا على إعطاء الفرصة للائتلاف الوطني ومؤسساته للقيام بالحد الأدنى من دورها المطلوب. لكن الاستمرار في تجاهل ثوار الداخل بشرائحهم المدنية والعسكرية، والعجز الواضح في القدرة والإنجاز، وصلا إلى درجةٍ لم تعد مقبولة، بحيث بات الوضع يتطلب العمل على إيجاد بدائل يَتوهم من يعتقد أن ثوار الداخل لايستطيعون القيام بها، وتكون قادرةً على خدمة الثورة وتحقيق أهدافها بشكلٍ حقيقي وفعال.
رحم الله شهداءنا الأبرار، وعافا برحمته جرحانا، وفك قيد أسرانا، وعمﱠ بكرمه ورضوانه وعطائه شعبنا المصابر في كل مكان.
وما النصرُ إلا من عند الله
الموقعون حتى الآن
1. المجلس المحلي في محافظة دمشق:
2. المجلس المحلي في جوبر
3. المجلس المحلي في القدم
4. المجلس المحلي في العسالي
5. المجلس المحلي في نهر عيشة
6. المجلس المحلي في كفرسوسة
7. المجلس المحلي في التضامن
8. المجلس المحلي في الهامة
9. المجلس المحلي في قدسيا
10. المجلس المحلي في محافظة الحسكة:
11. المجلس المحلي في مالكية
12. المجلس المحلي في معبدة
13. المجلس المحلي في الجوادية
14. المجلس المحلي في القحطانية
15. المجلس المحلي في القامشلي
16. المجلس المحلي في الدرباسية
17. المجلس المحلي في يرموك
18. المجلس المحلي في تل حميس
19. المجلس المحلي في اليعربية
20. المجلس المحلي في تل براك
21. المجلس المحلي في الهول
22. المجلس المحلي في العريشة
23. المجلس المحلي في مركدة
24. المجلس المحلي في راس العين
25. المجلس المحلي في الحسكة
26. المجلس المحلي في الشدادي
27. المجلس المحلي في عامودا
28. المجلس المحلي في تل تمر
29. المجلس المحلي في أبو راسين
30. المجلس المحلي في محافظة اللاذقية:
31. المجلس المحلي للجبل التركمان
32. المجلس المحلي للجبل الاكراد
33. المجلس المحلي للمدينه اللاذقيه
34. المجلس المحلي لمدينه جبله
35. المجلس المحلي في محافظة ريف دمشق والمجالس الفرعية التالية:
36. التل
37. القطيفة
38. يبرود – النبك
39. حمورية – حرستا
40. مديرة – مسرابا المايحة
41. وادي بردى – الزبداني
42. جنوب العاصمة – يلدا
43. جبل الشيخ وماحوله
44. المجلس المحلي في محافظة الرقة
45. المجلس المحلي لمدينة معدان
46. المجلس المحلي بمدينة تل أبيض
47. المجلس المحلي بمدينة سلوك
48. المجلس المحلي في الرقة المدينة
49. المجلس المحلي في الطبقة
50. المجلس المحلي في الجرنية
51. المجلس المحلي في المحمودلي
52. المجلس المحلي في السويدية
53. المجلس المحلي في الدبسي
54. المجلس المحلي في المنصورة
55. المجلس المحلي في الطبقة
56. المجلس المحلي في جعبر
57. المجلس المحلي في السبخة
58. المجلس المحلي في محافظة إدلب:
59. المجلس المحلي في معرشورين
60. المجلس المحلي في تلمنس
61. مجلس تجمع بابولين
62. المجلس المحلي في معصران
63. المجلس المحلي في معرشمارين
64. المجلس المحلي في الغدفة
65. المجلس المحلي في سنجار
66. المجلس المحلي في الهبيط
67. المجلس المحلي في حاس
68. المجلس المحلي في كفرومة
69. المجلس المحلي في المعرة
70. المجلس المحلي في تفتناز
71. المجلس المحلي في كفرنبل
72. المجلس المحلي في معرة حرمة
73. المجلس المحلي في سرمدا
74. المجلس المحلي في كفر دريان
75. المجلس المحلي في مجلس تفتناز
76. المجلس المحلي في معرة مصرين
77. المجلس المحلي في بنش
78. المجلس المحلي في كللي
79. المجلس المحلي في حزانو
80. المجلس المحلي في رام حمدان
81. المجلس المحلي في حربنوش
82. المجلس المحلي في طلحية
83. المجلس المحلي في زردنا
84. المجلس المحلي في سرمين
85. المجلس المحلي في محافظة حلب
86. المجلس المحلي في حلب المدينة
87. المجلس المحلي في الباب
88. المجلس المحلي في منبج
89. المجلس المحلي في جرابلس
90. المجلس المحلي في السفي
المشاهدات : 245